بإرضاء المستخدمين وتوفير درجة حرارة مناسبة لآلاف الأسر، تلتزم أوكما بتطوير أنماط حياة المستخدمين وتحسين تجربتهم، وتوسيع وتعزيز صناعة التبريد المتميزة، ودعم صناعات التكنولوجيا الناشئة بشكل كامل. بفضل منتجاتها عالية الجودة وخدماتها الحساسة لدرجة الحرارة، توفر أوكما للمستخدمين حلولاً متكاملة ومثالية تلبي احتياجاتهم وتتجاوز توقعاتهم، وتخلق قيمة مضافة لهم.
موظفون سعداء، نخلق جوًا من السعادة لجميع الموظفين. تلتزم أوكما دائمًا بمبدأ التطوير بالاعتماد على الموظفين، والتطوير من أجلهم، ومشاركة نتائج التطوير معهم. نسعى جاهدين لتوسيع آفاق نموهم، وبناء مسار مهني ناجح، وخلق بيئة عمل مثالية، ونبذل قصارى جهدنا لجعل كل موظف في أوكما يشعر بقيمة عمله، ونجاحه المهني، وسعادته في حياته.
سعيًا منها لخلق مجتمع مزدهر وبيئة سعيدة للبلاد والمجتمع، تُبرز أوكما مسؤوليتها كشركة مملوكة للدولة، مُدمجةً المسؤولية الاجتماعية للشركات في تنميتها. وبينما تُفيد المجتمع من خلال تنميتها، تلتزم أوكما بمسؤولية اجتماعية صادقة، وتُشارك في مشاريع الرعاية الاجتماعية، وتُقدم مساهماتٍ صادقة للمجتمع، وتتحمل مسؤوليةً بيئيةً مستدامة، وتسعى إلى التنمية الخضراء، لتصبح شركةً مواطنةً ممتازةً ونموذجًا يُحتذى به في ممارسة المسؤولية الاجتماعية.
تاريخ التطوير
المرحلة الأولى (1987-1995): التركيز على الثلاجات الكهربائية وتطوير الدرفلة
في بداياتها، ركزت الشركة على تطوير الثلاجات الكهربائية. وبفضل تحديث المعدات، وتطبيق إدارة الجودة الشاملة، وتعزيز الابتكار التكنولوجي والبحث والتطوير، اكتسبت ثلاجات أوكما شعبية واسعة في السوق، وحظيت بإشادة واسعة من المجتمع والمستهلكين. وفي عام ١٩٩٥، مُنحت لقب "ملك الثلاجات الكهربائية" في الصين.
وقد استكشفت المؤسسة مسار التنمية المكثف الذي يتميز بـ "الاستغلال الذاتي وضبط النفس والنمو المستمر"، مما أتاح مثالاً ناجحاً لإصلاحات المؤسسات المملوكة للدولة وحظي بتقدير كبير من الرفيق وو بانغ قوه، نائب رئيس مجلس الدولة آنذاك.
المرحلة الثانية (1996-2005): تشغيل رأس المال وتنويع الأعمال
واسترشادا بأهداف "الحجم والقوة والابتكار"، و"التحديثات الخمسة" (الحجم والتنويع والتكثيف والتحديث والعالمية)، و"الترقيات الثلاثة" (الصناعية والإدارية والثقافية)، سعت الشركة إلى تنويع عملياتها، ودخلت قطاعات بما في ذلك مكيفات الهواء، والثلاجات، وأجهزة المطبخ، وسخانات المياه، والغسالات، والأجهزة المنزلية الصغيرة، والمركبات الكهربائية، والأحياء البحرية.
لدعم التنوع، عززت أوكما عملياتها الرأسمالية. في ديسمبر 2000، أُدرجت أسهم أوكما رسميًا في بورصة شنغهاي، ممهدةً بذلك الطريق لنموٍّ قائم على رأس المال وتوسيع نطاق أعمالها المتنوعة.
المرحلة الثالثة (2006-2014): التركيز على الأعمال الأساسية وبدء مشروع ثانٍ
مع تعيين قيادة جديدة من قِبل حكومة بلدية تشينغداو، انطلقت أوكما في رحلة "المشروع الثاني". ونفّذت القيادة الجديدة "خطة أوكما الثلاثية لإعادة إحياء الشركة"، مع إعطاء الأولوية لنقاط القوة الأساسية في قطاع التبريد. ومن خلال الاستفادة من فرص مثل برنامج دعم الأجهزة المنزلية، شهدت أوكما نموًا سريعًا في أعمالها الأساسية في قطاع التبريد والأجهزة المنزلية، مما عزز بشكل كبير قدرتها التنافسية في السوق وربحيتها ومكانتها بشكل عام.
أنشأت الشركة نظامًا لتقييم الجودة مُوجهًا نحو السوق، وآليات متكاملة للوقاية من الجودة ومراقبتها. ومن خلال التحسينات الإدارية المكثفة، وتحسين التكاليف، والإصلاحات الهيكلية، والتعديلات الاستراتيجية في محافظ المنتجات الصناعية والأسواق العالمية، عززت أوكما أسسها للتنمية المستدامة.
المرحلة الرابعة (2015-حتى الآن): عصر الإنترنت وخلق المستقبل
أطلقت شركة أوكما استراتيجيتها "الإنترنت + سلسلة التبريد الكاملة"، حيث أعادت تشكيل مشهدها الصناعي: تطوير الأجهزة المنزلية الذكية (الانتقال من الأجهزة إلى "الأجهزة + الخدمات")، وحلول سلسلة التبريد الذكية (توفير خدمات التحكم في درجة الحرارة من البداية إلى النهاية من المزرعة إلى المائدة)، والتكنولوجيا المتقدمة منخفضة الحرارة (توسيع نطاق تطبيقات التكنولوجيا منخفضة الحرارة الرئيسية لتصبح لاعباً مؤثراً عالمياً في هذا المجال).
بالإضافة إلى ذلك، توسعت شركة Aucma في مجال الدوائر المتكاملة، والروبوتات الذكية، والخدمات شبه المالية، والتجارة الدولية، وتطورت إلى مجموعة مؤسسية رقمية وذكية وعالمية تعتمد على التكنولوجيا.




